صافرة الغازي.. فأل حسن أم اختبار جديد؟ ماذا فعل الزمالك تحت إدارته قبل لقاء سموحة الليلة فى الدوري؟

شكرًا لكم على متابعة صافرة الغازي.. فأل حسن أم اختبار جديد؟ ماذا فعل الزمالك تحت إدارته قبل لقاء سموحة الليلة فى الدوري؟ وللمزيد من التفاصيل
في توقيت حاسم من عمر الدوري الممتاز تتجه الأنظار إلى ملعب برج العرب بالإسكندرية حيث يخوض الزمالك مواجهة مصيرية أمام سموحة ضمن الجولة السادسة من مرحلة التتويج في مباراة تتجاوز حدود النقاط الثلاث لتصل إلى اختبار حقيقي لقدرة الزمالك على التماسك واستعادة التوازن.
لكن قبل صافرة البداية يفرض اسم الحكم محمد الغازي نفسه كأحد أبرز عناوين المشهد في ظل الأرقام اللافتة التي حققها الزمالك تحت إدارته ما يفتح باب التساؤل هل يواصل الزمالك سلسلة التفوق أم تكتب هذه المواجهة سيناريو مختلفًا؟
تفوق كامل
تشير الأرقام إلى سيطرة مطلقة للزمالك في المباريات التي أدارها محمد الغازي حيث خاض الفريق تحت صافرة الحكم 5 مباريات حقق خلالها العلامة الكاملة بالفوز في جميعها دون أي تعادل أو خسارة.
وتزداد الصورة وضوحًا عند النظر إلى أرقام الموسم الحالي إذ أدار الغازي 4 مباريات للزمالك خرج منها الفريق منتصرًا في كل مرة في سلسلة تعكس انسجامًا واضحًا بين الزمالك وهذه الإدارة التحكيمية.
وشملت هذه الانتصارات الفوز على طلائع الجيش (3-1) وزد (2-1) وبيراميدز (1-0) في مرحلة التتويج إضافة إلى الانتصار على بلدية المحلة في كأس مصر ما يعكس قدرة الفريق على حسم مباريات متنوعة الظروف تحت قيادة الحكم ذاته.
اختبار لا يقبل الخطأ
ورغم هذه المؤشرات الإيجابية يدرك الزمالك أن لغة الأرقام وحدها لا تكفي لحسم مواجهة الليلة خاصة في ظل الضغوط الهائلة التي تحيط بالفريق بعد خسارته الثقيلة أمام الأهلي في الجولة الماضية.
الهزيمة بثلاثية نظيفة لم تكن مجرد تعثر عابر بل كشفت عن عدة أزمات فنية وذهنية وضعت الجهاز الفني بقيادة معتمد جمال أمام تحدٍ كبير لإعادة ترتيب الأوراق سريعًا قبل الدخول في مواجهة لا تقبل القسمة على اثنين.
يخوض الزمالك اللقاء وهو يسير على حبل مشدود فالفوز يبقيه في الصدارة ويقربه خطوة حاسمة من اللقب بينما أي نتيجة أخرى قد تعني التفريط في كل ما بناه طوال الموسم ومنح المنافسين فرصة ذهبية للانقضاض.
أزمات فنية تبحث عن حلول
كشفت مواجهة القمة الأخيرة عن نقاط ضعف واضحة في أداء الزمالك أبرزها تأثر المنظومة الهجومية بشكل كبير عند فرض رقابة على مفاتيح اللعب خاصة الثنائي بيزيرا وشيكو بانزا ما أدى إلى غياب الفاعلية الهجومية بشكل شبه كامل.
كما عانى الفريق من صعوبة في التعامل مع الضغط على لاعبي الوسط دون أن تظهر حلول بديلة قادرة على كسر هذا الضغط وهو ما يضع الجهاز الفني أمام ضرورة إيجاد أفكار جديدة لتفادي تكرار السيناريو ذاته.
دفاعيًا ورغم التحسن النسبي في الفترات الماضية عاد الخط الخلفي لارتكاب الأخطاء سواء على مستوى التمركز أو التفاهم بين اللاعبين إضافة إلى المعاناة في مواجهة الهجمات المرتدة السريعة وهي نقطة قد يستغلها سموحة بشكل كبير.
سموحة.. هدوء بلا ضغوط
على الجانب الآخر يدخل سموحة اللقاء بأريحية نسبية بعيدًا عن حسابات المنافسة على اللقب لكنه يملك دوافع لا تقل أهمية في مقدمتها كسر سلسلة الهزائم الأخيرة وتحقيق فوز معنوي يختتم به موسمه.
الفريق السكندري الذي يحتل المركز السابع يسعى أيضًا للثأر من خسارته أمام الزمالك في الدور الأول وهو ما يمنحه حافزًا إضافيًا لتقديم مباراة قوية خاصة إذا نجح في استغلال الضغوط الواقعة على منافسه.







