مش ده ليفربول اللي خد الدوري الانجليزي السنة اللي فاتت

شكرًا لكم على متابعة مش ده ليفربول اللي خد الدوري الانجليزي السنة اللي فاتت وللمزيد من التفاصيل
علق الناقد الرياضي أحمد عبد الباسط علي ٱداء لاعبي فريق ليفربول أمام مانشستر سيتي.
فريق ليفربول
وكتب أحمد عبد الباسط عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك:”تحس أن مش دة فريق ليفربول اللي خد بطولة الدوري الانجليزي السنة اللي فاتت .. المستوى وحش جدا مع سلوت وخسران 4 من مانشستر سيتي اللي عمل كل حاجة في الكرة.. أخطاء كارثية كمان من لاعبي ليفربول.. ضياع ضربة جزاء من صلاح كمان.. مش عارف هيعملوا ايه مع باريس سان جيرمان في دوري الأبطال”.
ويبدو شهر أبريل مفصليا فى اختبار حقيقي لمشروع المدرب الهولندي آرني سلوت في موسمه الأول مع فريق ليفربول، إذ قد يحدد إلى أي مدى يستطيع سلوت إقناع المشككين بقدرة مشروعه على النجاح خلال مرحلة انتقالية حساسة.
بلوغ نهائي دوري أبطال أوروبا يُفترض أن يكون مؤشرا إيجابيا على سلامة المسار، حيث ينتظر ليفربول قمة أوروبية أمام باريس سان جيرمان في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا.
على الورق، تبدو الصورة واعدة، فالفوز في هذه المواجهات قد يمنح الفريق دفعة هائلة نحو نهاية موسم استثنائية، خاصة مع طموحات نجومه، وفي مقدمتهم محمد صلاح الساعي إلى ختام يليق بمكانته الأسطورية، ودومينيك سوبوسلاي الذي يحلم بقيادة الفريق إلى نهائي الأبطال في موطنه المجر.
تذبذب الأداء أزمة الثقة قبل مباريات الكؤوس
لكن الواقع داخل الملعب لا يمنح القدر نفسه من الاطمئنان، فتذبذب مستوى ليفربول مؤخرا أضعف الثقة في قدرة الفريق على اجتياز اختبارات الكؤوس الصعبة، خصوصا أمام خصوم من العيار الثقيل.
ورغم أن التأهل إلى دوري أبطال أوروبا عبر الدوري يبدو في المتناول، فإن الطريق لا يخلو من التعقيدات، في ظل مواجهات متبقية أمام فرق من النصف العلوي لجدول الترتيب.
16 يوما ترسم ملامح الموسم
تنتظر ليفربول سلسلة حاسمة من 4 مباريات خلال 16 يوما:
– باريس سان جيرمان ذهابا في باريس.
– فولهام في الدوري الإنجليزي الممتاز.
– باريس سان جيرمان إيابا في آنفيلد.
– ديربي الميرسيسايد أمام إيفرتون.
هذه السلسلة، سواء في ملعب الاتحاد أو حديقة الأمراء أو آنفيلد، كفيلة بتحديد ملامح موسم كامل، بل وربما رسم صورة مستقبل المشروع الفني برمته.
جماهير غاضبة والضغوط تتضاعف
الضغط لا يأتي من النتائج فقط، فقد قوبل إعلان النادي رفع أسعار معظم التذاكر بما يتماشى مع التضخم خلال المواسم الثلاثة المقبلة (بحد أقصى 5%) باستياء واضح من الجماهير، خاصة في ظل إعلان إيرادات قياسية بلغت 703 ملايين جنيه إسترليني، إلى جانب أعلى فاتورة أجور في الدوري الإنجليزي الممتاز.
هذا التوتر الجماهيري يزيد من حساسية المرحلة، ويضاعف الحاجة إلى انتصارات تُعيد الثقة بين المدرجات وأرضية الملعب.
اختبار سلوت الحقيقي يبدأ الآن
قبل الرحلة الأوروبية إلى باريس، يقف آرني سلوت أمام لحظة حاسمة؛ إما أن يبرهن أن رؤيته قادرة على قيادة ليفربول خلال التحول الصعب، أو تتسع دائرة الشكوك حول مشروعه مبكرا.







