عودة الهيمنة البافارية وأرقام قياسية بالجملة.. كيف استعاد بايرن ميونيخ عرش ألمانيا مبكراً؟

شكرًا لكم على متابعة عودة الهيمنة البافارية وأرقام قياسية بالجملة.. كيف استعاد بايرن ميونيخ عرش ألمانيا مبكراً؟ وللمزيد من التفاصيل
في موسم أعاد رسم ملامح الهيمنة البافارية.. فرض بايرن ميونيخ كلمته مبكراً وحسم لقب الدوري الألماني للمرة الـ35 في تاريخه قبل أربع جولات من النهاية ليؤكد أن ما حدث في الموسم الماضي لم يكن سوى استثناء عابر في تاريخ عملاق بافاريا.
جاء تتويج بايرن بعد فوز مثير على شتوتجارت بنتيجة 4-2 على ملعب أليانز أرينا في مباراة عكست شخصية البطل إذ قلب تأخره إلى انتصار كبير خلال دقائق قليلة مؤكداً قدرته على الحسم في اللحظات الفارقة.
ورفع الفريق رصيده إلى 79 نقطة مبتعداً بفارق مريح عن أقرب ملاحقيه بوروسيا دورتموند الذي تعثر بدوره ليمنح الفريق البافاري فرصة حسم اللقب مبكراً في سيناريو يعيد للأذهان سنوات السيطرة المطلقة.
هذا اللقب هو الثالث عشر لبايرن في آخر 14 موسماً في تأكيد جديد على الفجوة الكبيرة التي صنعها النادي بينه وبين بقية المنافسين رغم محاولات كسر الهيمنة وأبرزها ما حققه باير ليفركوزن في الموسم الماضي.
موسم الأرقام القياسية
لم يكن التتويج مجرد لقب جديد يضاف إلى خزائن النادي بل جاء مصحوباً بسلسلة من الأرقام القياسية التي تعكس موسماً استثنائياً بكل المقاييس.
بايرن افتتح الموسم بسلسلة مذهلة من 16 انتصاراً متتالياً محطماً رقماً تاريخياً في الدوريات الأوروبية الكبرى كما نجح في تسجيل 109 أهداف حتى الآن متجاوزاً الرقم الأسطوري المسجل منذ سبعينيات القرن الماضي.
الهجوم البافاري لم يكتفِ بذلك بل سجل هدفين على الأقل في 26 مباراة متتالية وخماسية أو أكثر في 8 مباريات في مؤشر واضح على القوة الهجومية الكاسحة التي تمتع بها الفريق هذا الموسم.
كين ماكينة أهداف تكتب التاريخ
في قلب هذا التفوق يبرز اسم هاري كين الذي يواصل تقديم موسم استثنائي بعدما رفع رصيده إلى 32 هدفاً في صدارة الهدافين مقترباً من حصد اللقب للموسم الثالث على التوالي.
كين لم يكتف بالتسجيل بل دخل التاريخ من أوسع أبوابه معادلاً إنجازات أساطير مثل روبرت ليفاندوفسكي وغيرد مولر في دلالة على تأثيره الحاسم منذ انضمامه للفريق.
كومباني بصمة مدرب في موسمه الأول
وراء هذا النجاح يقف المدرب البلجيكي فينسنت كومباني الذي نجح في كتابة اسمه سريعاً في تاريخ النادي بعدما قاد الفريق للقب في موسمه الأول معتمداً على مزيج من الخبرة والشباب.
كومباني منح الفرصة لـ31 لاعباً هذا الموسم بينهم 9 لاعبين دون سن العشرين في خطوة تعكس رؤية مستقبلية دون التأثير على النتائج وهو توازن نادر في عالم كرة القدم.
ثلاثية محتملة
ولا يتوقف طموح بايرن عند حدود الدوري إذ يواصل الفريق رحلته في دوري أبطال أوروبا بعد إقصاء ريال مدريد ليضرب موعداً نارياً مع باريس سان جيرمان في نصف النهائي.
كما يستعد لمواجهة باير ليفركوزن في نصف نهائي الكأس ما يفتح الباب أمام موسم تاريخي قد ينتهي بثلاثية جديدة تضاف إلى سجل النادي الحافل.
ما يقدمه بايرن هذا الموسم ليس مجرد استعادة لقب بل رسالة قوية مفادها أن الهيمنة لم تنته وأن الفريق لا يزال قادراً على إعادة إنتاج نفسه جيلاً بعد جيل.







