ذكري سقوط طائرة منتخب زامبيا

شكرًا لكم على متابعة ذكري سقوط طائرة منتخب زامبيا وللمزيد من التفاصيل
يمرّ اليوم 33 عامًا على فاجعة سقوط طائرة منتخب زامبيا، التي أودت بحياة 30 من اللاعبين والمسؤولين قبالة سواحل ليبرفيل، أثناء توجههم إلى داكار لمواجهة السنغال في تصفيات كأس العالم.
في ذلك اليوم، تحطمت طائرة عسكرية كانت تقل بعثة المنتخب قبالة سواحل ليبرفيل في الغابون، أثناء توجهها إلى داكار لمواجهة منتخب السنغال لكرة القدم ضمن تصفيات كأس العالم 1994.
أسفرت المأساة عن وفاة جميع من كانوا على متن الطائرة وعددهم 30 شخصًا، من بينهم 18 لاعبًا، إضافة إلى الجهازين الفني والإداري وطاقم الطائرة. كانت تلك الخسارة صدمة قاسية لزامبيا والقارة بأكملها، إذ فقد المنتخب جيلًا كاملًا من نجومه في لحظة واحدة.
ورغم الفاجعة، نهضت زامبيا من تحت الرماد. أُعيد تشكيل المنتخب بسرعة، وتمكن الفريق الجديد من الوصول إلى نهائي كأس الأمم الإفريقية 1994 بعد أشهر فقط من الحادث، في قصة صمود نادرة. وبعد سنوات، تُوّجت زامبيا بلقب كأس الأمم الإفريقية 2012 في إنجاز تاريخي، وكان النهائي قد أُقيم أيضًا في الغابون، وعلى مقربة من موقع الحادث، وكأنه لحظة وفاء للضحايا.







