تداعيات زلزال الزمالك.. كشف حساب الكوكي مع المصري محليا وقاريا

شكرًا لكم على متابعة تداعيات زلزال الزمالك.. كشف حساب الكوكي مع المصري محليا وقاريا وللمزيد من التفاصيل
في قرار مفاجئ هز أروقة النادي المصري أعلن التونسي نبيل الكوكي المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم تقدمه باعتذار رسمي عن عدم الاستمرار في منصبه ليسدل الستار على تجربته مع الفريق بعد فترة امتدت منذ توليه المسؤولية في شهر يوليو من العام الماضي.
حصيلة 37 مباراة.. أرقام متوازنة وتراجع في النتائج
وكان الكوكي قد قاد الفريق خلال 37 مباراة رسمية في مختلف البطولات نجح خلالها في تحقيق 16 انتصارًا مقابل 13 تعادلًا وتلقى الفريق 8 هزائم تحت قيادته وعلى الرغم من أن الأرقام تظهر حالة من التوازن النسبي إلا أن التراجع الواضح في النتائج خلال الفترة الأخيرة، إلى جانب تذبذب الأداء، كان له تأثير مباشر على استمراره في منصبه.
وشهدت الفترة الماضية حالة من عدم الرضا داخل أروقة النادي بالتزامن مع تصاعد الغضب الجماهيري تجاه الأداء الفني للفريق خاصة مع تراجع النتائج في عدد من المباريات المهمة.
وازدادت حدة الانتقادات عقب الخسارة القاسية أمام الزمالك بنتيجة 4-1 وهي المواجهة التي اعتبرها الكثيرون نقطة تحول في مسار العلاقة بين الجماهير والجهاز الفني، حيث فجّرت موجة واسعة من المطالبات برحيل المدرب.
وضغطت هذه الأجواء بشكل كبير على الكوكي وجهازه المعاون، ما دفعهم في النهاية إلى اتخاذ قرار الاعتذار عن استكمال المهمة، في محاولة لإنهاء المرحلة بشكل هادئ وتجنب المزيد من التصعيد داخل النادي.
مجلس الإدارة يوافق على رحيل الجهاز الفني
ومن جانبه، أعلن مجلس إدارة النادي المصري، برئاسة كامل أبو علي، موافقته على قبول الاعتذار، موجّهًا الشكر للمدير الفني وجهازه المعاون على الفترة التي قضوها مع الفريق، ومؤكدًا تقديره للجهود التي بُذلت خلال المرحلة الماضية، رغم عدم تحقيق النتائج المرجوة.
وينتظر أن تتحرك إدارة النادي خلال الفترة المقبلة بشكل سريع من أجل التعاقد مع جهاز فني جديد، قادر على إعادة الاستقرار للفريق ورفع مستوى الأداء، خاصة في ظل تطلعات الجماهير إلى عودة النتائج الإيجابية والمنافسة بقوة في البطولات المحلية.
ويأمل مسؤولو النادي المصري أن تسهم هذه الخطوة في تصحيح المسار الفني للفريق، وتهيئة الأجواء بشكل أفضل للمرحلة القادمة، مع العمل على تلبية طموحات الجماهير التي تطالب دائمًا بعودة الفريق إلى مكانته الطبيعية بين الكبار.







