أحمد دياب يحسم الجدل: لا دمج للأندية والهدف هو “الاستدامة” عبر شركات كرة مستقلة

شكرًا لكم على متابعة أحمد دياب يحسم الجدل: لا دمج للأندية والهدف هو “الاستدامة” عبر شركات كرة مستقلة وللمزيد من التفاصيل
وأشار دياب إلى أن هذا القانون يتيح إمكانية إنشاء شركة كرة مشتركة بين ناديين، بحيث تختص هذه الشركة بإدارة قطاع كرة القدم بالكامل، بما يشمل الفريق الأول وقطاعات الناشئين، وقد يمتد الأمر ليشمل ألعاباً أخرى مثل كرة السلة واليد، على أن تُدار هذه القطاعات من خلال إدارة مستقلة تماماً ومسؤولة عن الصرف والتمويل بعيداً عن الميزانيات التقليدية للأندية.
وشدد دياب على أن إنشاء هذه الشركات لا يعني مساساً بكيان الأندية، حيث يحتفظ كل نادٍ بكامل أصوله وممتلكاتة، وفي حال قيام شراكة بين نادٍ جماهيري وآخر استثماري في شركة كرة واحدة، يتم التوافق على اسم مشترك يجمع الطرفين، مع التأكيد على ضرورة إقامة المباريات على ملعب النادي الجماهيري للحفاظ على صبغة العراقة.
وأوضح أن الهدف الجوهري هو توفير “الاستدامة الممالية” للأندية الشعبية؛ فبينما تمتلك الأندية الاستثمارية العباءة المالية والإدارة المحترفة لكنها تفتقد للقاعدة الجماهيرية، تمتلك الأندية الشعبية التاريخ والجماهير وتواجه عجزاً مالياً، وهو ما تسعى هذه الشراكات لعلاجه وتحويل العجز إلى فائض مادي.







