بيريز يضغط وأربيلوا يترنح.. من يحسم مصير المدرب في ريال مدريد؟

شكرًا لكم على متابعة بيريز يضغط وأربيلوا يترنح.. من يحسم مصير المدرب في ريال مدريد؟ وللمزيد من التفاصيل
دخل نادي ريال مدريد مرحلة حاسمة من موسمه ليس فقط على مستوى المنافسة على البطولات ولكن أيضًا فيما يتعلق بمستقبل المدير الفني ألفارو أربيلوا الذي بات بقاؤه على مقاعد القيادة مرهونًا بنتائج الفريق في دوري أبطال أوروبا.
ولم تكن الخسارة المفاجئة أمام ريال مايوركا بنتيجة 2-1 مجرد تعثر جديد في الليجا بل شكلت نقطة تحول في تقييم الإدارة لمسار الفريق هذا الموسم ووضعت المدرب الشاب تحت ضغط غير مسبوق.
مع اتساع الفارق إلى 7 نقاط خلف برشلونة قبل 8 جولات من النهاية تبدو حظوظ ريال مدريد في استعادة لقب الدوري الإسباني معقدة للغاية.
الأداء غير المستقر إلى جانب القرارات الفنية المثيرة للجدل جعلا الفريق يفقد توازنه في لحظات حاسمة وهو ما انعكس بوضوح في خسارة مايوركا التي اعتبرها كثيرون ضربة قاضية لطموحات “الميرينجي” في الليجا.
تصريحات أربيلوا بعد المباراة زادت من حالة القلق حيث بدت نبرته أقرب إلى الاعتراف بصعوبة المنافسة وهو ما فسر داخل النادي على أنه استسلام مبكر.
بيريز يلوح بالقرار الحاسم
رئيس النادي فلورنتينو بيريز لم يخفي غضبه من طريقة إدارة الفريق في بعض المباريات خاصة تلك التي شهدت تغييرات غير مفهومة أو مداورة أثرت سلبًا على النتائج.
ووفقًا للتقارير الإسبانية فإن إدارة ريال مدريد وضعت سيناريو واضحًا لمستقبل المدرب منها الوصول إلى نهائي دوري أبطال أوروبا مما يعنى استمراره أو الخروج المبكر وهو ما يعنى نهاية الرحلة
هذا القرار يعكس فقدان الثقة الجزئي في المشروع الحالي رغم بعض الإيجابيات التي قدمها المدرب خلال الموسم.
مغامرات فنية
أحد أبرز الانتقادات الموجهة لأربيلوا تمثلت في قراراته خلال المباريات الكبرى خاصة اعتماده المبالغ فيه على سياسة التدوير.
في مواجهة مايوركا قرر إراحة فينيسيوس جونيور رغم تألقه ومنح الفرصة لكيليان مبابي العائد من الإصابة كما دفع بإيدير ميليتاو في توقيت مفاجئ.
هذه القرارات لم تحقق الهدف المرجو منها بل ساهمت في فقدان الفريق لنقاط ثمينة وأثارت تساؤلات حول قدرة المدرب على قراءة المباريات الحاسمة.
دوري الأبطال.. الفرصة الأخيرة
الأنظار الآن تتجه نحو المواجهة المرتقبة أمام بايرن ميونخ في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا والتي تمثل الفرصة الأخيرة لإنقاذ موسم ريال مدريد.
المباراتان ذهابًا في ” سانتياجو برنابيو ” وإيابًا في ” أليانز أرينا ” لن تكونا مجرد اختبار فني بل اختبار حقيقي لشخصية الفريق ومدربه.
نجاح ريال مدريد في عبور هذه العقبة قد يعيد الثقة في المشروع الفني بينما الخروج سيعجل بقرارات حاسمة قد تغير شكل الفريق بالكامل في الموسم المقبل.







