صراع لا يهدأ.. مانشستر سيتي وأرسنال يقتربان من الحسم في البريميرليج

شكرًا لكم على متابعة صراع لا يهدأ.. مانشستر سيتي وأرسنال يقتربان من الحسم في البريميرليج وللمزيد من التفاصيل
دخل فريق مانشستر سيتي الذي يضم بين صفوفه النجم المصري عمر مرموش في قلب الصراع على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز بعدما تلقى المتصدر أرسنال خسارة مفاجئة أمام بورنموث بنتيجة 1-2 على ملعب الإمارات وهو ما أعاد إشعال المنافسة على قمة البريميرليج.
ورغم استمرار أرسنال في الصدارة برصيد 70 نقطة إلا أن الفارق مع مانشستر سيتي (61 نقطة) لا يعكس الصورة الحقيقية للمنافسة خاصة أن فريق بيب جوارديولا يمتلك مباراتين مؤجلتين ما يمنحه أفضلية كبيرة في سباق النقاط وإمكانية تقليص الفارق سريعا.
ويستعد مانشستر سيتي لمرحلة حاسمة خلال الأيام المقبلة قد تكون مفصلية في تحديد شكل المنافسة حيث يخوض مواجهتين من العيار الثقيل أمام تشيلسي خارج ملعبه، ثم أمام أرسنال على ملعب الاتحاد وهي مباريات قد تعيد ترتيب القمة بشكل كامل إذا نجح السيتي في تحقيق نتائج إيجابية.
مباراة مانشستر سيتي و كريستال بالاس
كما يمتلك الفريق السماوي مباراة مؤجلة أمام كريستال بالاس تم تأجيلها بسبب ارتباطاته في كأس رابطة المحترفين الإنجليزية ومن المنتظر أن تلعب خلال شهر مايو ما قد يمنح السيتي فرصة إضافية للانقضاض على الصدارة في حال استمرار سلسلة انتصاراته.
وبالنظر إلى جدول المباريات المتبقية تنتظر مانشستر سيتي سلسلة من الاختبارات الصعبة تشمل مواجهات قوية خارج ملعبه أمام بيرنلي وإيفرتون وبورنموث، إلى جانب لقاءات على ملعب الاتحاد أمام برينتفورد وأستون فيلا فضلا عن المواجهات الكبرى أمام أرسنال وتشيلسي، والمباراة المؤجلة أمام كريستال بالاس.
وفي حال نجح السيتي في تحقيق الفوز بجميع مبارياته سيرفع رصيده إلى 85 نقطة وهو ما يعادل الحد الأقصى المحتمل لأرسنال إذا فاز في جميع مبارياته المتبقية مع خسارة واحدة فقط أمام السيتي ما يعني أن فارق الأهداف أو المواجهات المباشرة قد يحسم اللقب وفق لوائح المسابقة.
حلم الثلاثية مستمر.. مانشستر سيتي يطارد لقب الدوري بقوة
وعلى الجانب الآخر، لا يقتصر طموح مانشستر سيتي على الدوري فقط بل يسعى الفريق لتحقيق موسم استثنائي محليا بعدما توج بالفعل بلقب كأس رابطة المحترفين الإنجليزية وبلغ نصف نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي حيث يواجه ساوثهامبتون في مواجهة مرتقبة.
ويواصل عمر مرموش رحلة مميزة مع مانشستر سيتي إذ يقترب من إضافة إنجاز جديد إلى سجله في موسم قد يكون من أبرز مواسمه الاحترافية، في ظل المنافسة على أكثر من بطولة.
ورغم القوة المحلية، يبقى الإخفاق الأوروبي حاضرا بعد خروج مانشستر سيتي من دوري أبطال أوروبا من دور الـ16 أمام ريال مدريد ليتركز تركيز الفريق الآن على البطولات المحلية، في موسم يبدو أنه لن يُحسم إلا في الأمتار الأخيرة.







