جمعية "جمهور العاصمة" تنتقد ناديها

شكرًا لكم على متابعة جمعية "جمهور العاصمة" تنتقد ناديها وللمزيد من التفاصيل

عبّرت جمعية “جمهور العاصمة”، المساندة لفريق الجيش الملكي، عن استيائها الشديد من طريقة تدبير المرحلة الحالية داخل النادي، في ظل ما وصفته بغياب الرؤية والتأخر في مواكبة تحركات أندية مقدمة الترتيب، التي سارعت إلى تعزيز صفوفها بلاعبين مجربين قادرين على تقديم الإضافة.

وأوضحت الجمعية، في بلاغ لها، أن مسؤولي الفريق يعيشون حالة من الجمود، منشغلين بمتابعة منافسات كأس أمم إفريقيا أكثر من انشغالهم بمستقبل النادي، مشيرة إلى أن المؤشرات الحالية توحي بإمكانية التفريط في ركائز أساسية داخل المجموعة بدل العمل على تدعيمها، وهو ما اعتبرته تدبيرًا غير مفهوم يفتقر إلى الاستباقية.

وانتقد البلاغ ما سماه “الصمت المريب” لإدارة النادي، مؤكدًا أن الفريق يُدار بمنطق رد الفعل لا الفعل، وبالعشوائية بدل التخطيط، في ظل غياب شبه تام للتواصل الرسمي، وتوقف صفحة النادي عن أداء دورها في إطلاع الجماهير على مستجدات الفريق، ما زاد من منسوب الغموض وغياب الشفافية.

وسلطت الجمعية الضوء على ما اعتبرته فشلًا في الدفاع عن جماهير الفريق في ملف العقوبة الصادرة عن الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، مؤكدة غياب أي تحرك قانوني منظم، سواء عبر إعداد ملف متكامل أو تقديم دفوعات تستند إلى سوابق مشابهة، من قبيل ما حدث بملعب ماميلودي صانداونز خلال الموسم الماضي، أو بملعب شبيبة القبائل هذا الموسم، معتبرة أن جمهور الجيش الملكي تُرك دون سند داخل دوائر القرار.

كما عبّر البلاغ عن القلق من استمرار الغموض بخصوص الملعب الذي يحتضن مباريات الفريق، في ظل التخبط في تحديد مكان الاستقبال، وغياب تواصل فعلي مع الجهات المعنية من أجل تمكين الفريق من العودة إلى مركب مولاي عبد الله مباشرة بعد نهاية كأس أمم إفريقيا، وهو مطلب وصفته الجمعية بالواضح والمشروع.

وختمت جمعية “جمهور العاصمة” بلاغها بالتأكيد على أن الوضع الحالي لا يرقى إلى تاريخ الجيش الملكي ولا إلى حجم قاعدته الجماهيرية، مشددة على أن فريقًا يُدار بهذا القدر من التراخي لا يمكنه المنافسة على الألقاب، معتبرة أن الطموح يتطلب عملًا ويقظة، لا انتظارًا وصمتًا.

L’article جمعية "جمهور العاصمة" تنتقد ناديها est apparu en premier sur هسبورت.

المصدر / وكالات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى