تصريحاتي كانت للإصلاح وليس الهجوم.. هاني رمزي يشرح موقفه من رحيله عن الإدارة ويؤكد ولاءه للأهلي

شكرًا لكم على متابعة تصريحاتي كانت للإصلاح وليس الهجوم.. هاني رمزي يشرح موقفه من رحيله عن الإدارة ويؤكد ولاءه للأهلي وللمزيد من التفاصيل
نشر هاني رمزي، نجم الأهلي السابق، بيانًا توضيحيًا بشأن تصريحاته الأخيرة عن رحيله عن الإدارة في النادي الأهلي.
وكتب رمزي عبر حسابه الشخصي على X: جمهور الأهلي العظيم، بعد خالص التحية،
تابعت ردود أفعالكم المتباينة على تصريحاتي الإعلامية الأخيرة، والتي تم تناول بعضها بغضب وانفعال، لذا أحببت التوضيح: أولاً: هاني رمزي هو ابن النادي الأهلي، الذي نشأ وتربى وتدرج فيه، ثم احترف وعاد إلى أحضان بيته، واستمر في العمل فنيًا وإعلاميًا وإداريًا بكل إخلاص، ملبّيًا نداء النادي في أي وقت شاء.
ثانيًا: الاحترام والتقدير لكل أفراد المنظومة الأهلاوية – رموز وإدارة وجماهير – على مدى كل عصور النادي، هو مبدأ وركيزة أساسية راسخة حتى في أصعب الظروف.
ثالثًا: تصريحاتي لم تكن أبدًا بغرض الإضرار، وتوقيتها لم يكن متعمدًا أو استغلالًا للظرف الراهن، وأنا على يقين أن نادينا العظيم سيتجاوزه ويخرج منه قويًا وعملاقًا كما تعودناه.
رابعًا: التصريحات التي غضب منها البعض – وأنا متفهم تمامًا أسباب غضبهم – لم تكن إلا من باب محاولة الإصلاح، ولفت انتباه إدارة النادي وأصحاب القرار إلى بعض التفاصيل التي ربما لم تصلهم بدقة. وكان الهدف إدراجها ضمن مشروع الإصلاح المرتقب، فلم تكن أبدًا تصيدًا أو النيل من أحد.
خامسًا: هاني رمزي، كما عاهدتموه، لا يعرف ولا يعترف بمفاهيم الإثارة الإعلامية أو الدخول في جدليات، ولم أتصرف لأسباب شخصية. فقد كنت طوال مسيرتي وسأظل إلى الأبد أحد أبناء النادي العاشقين، ممتنًا لله ثم للنادي وجماهيره.
سادسًا: كل من يعمل في النادي أو تولى إدارة النادي أو فريق الكرة يجتهد ويخلص، ويبقى التوفيق عند الله. وأنا واحد من هؤلاء، أصبت كما أصاب البعض، وأخطأت كما يخطئ البعض. ولا ميزة لأحد على آخر حتى ينتقد أو يتحدث باستعلاء، خصوصًا إذا كان قد ترك منصبه. وكان كل ما ذكرته من باب المساعدة في إعادة ترتيب وبناء البيت الكبير الذي يضمنا جميعًا.
أخيرًا: أعذروا أي شيء سبب لبسًا أو غموضًا في حديثي، الذي لم أكن أقصد منه سوى استغلال فرصة الإصلاح الجارية في النادي، لتكون شاملة لكل التفاصيل التي قد يراها البعض ثانوية رغم أنها جوهرية للغاية.
ختامًا: التصريحات خرجت من قلب محب للنادي، والمصارحة كانت من باب الإصلاح… ويبقى دائمًا وأبدًا الأهلي فوق الجميع.






