الأرقام ترجح كفة "الأسود" قبل الثمن.. تفوق مغربي واضح على تنزانيا

شكرًا لكم على متابعة الأرقام ترجح كفة "الأسود" قبل الثمن.. تفوق مغربي واضح على تنزانيا وللمزيد من التفاصيل
تكشف المقارنة الرقمية بين المنتخب المغربي ونظيره التنزاني، قبل المواجهة المرتقبة في ثمن نهائي كأس أمم إفريقيا، عن أفضلية واضحة لـ”أسود الأطلس” على مستوى الأداء الجماعي والفردي، سواء من حيث التحكم في اللعب أو الفعالية الهجومية والصلابة الدفاعية.
ووفقا لأرقام منصة “صوفا سكور” الرقمية المتخصصة في الإحصائيات، وعلى مستوى الاستحواذ وبناء اللعب، يظهر المنتخب المغربي تفوقا لافتا بنسبة استحواذ بلغت 63 في المائة، مقابل 40.7 في المائة فقط لتنزانيا، كما يتجلى الفارق بشكل أوضح في عدد التمريرات الدقيقة، حيث ينجز المغرب في المتوسط 465 تمريرة ناجحة في المباراة بنسبة دقة تصل إلى 88.4 في المائة، مقابل 252 تمريرة فقط لمنافسه بدقة أقل (76.9 في المائة). ويعكس هذا المعطى قدرة الأسود على فرض أسلوبهم والتحكم في نسق المباريات.
هجوميا، تؤكد الأرقام النجاعة المغربية، بعدما سجل المنتخب 6 أهداف في 3 مباريات، بمعدل هدفين في المباراة الواحدة، مقابل 3 أهداف فقط لتنزانيا. كما يتفوق المغرب بوضوح في عدد التسديدات المؤطرة (6.7 في المباراة مقابل 2.3)، إضافة إلى صناعة الفرص السانحة للتسجيل، حيث يصنع 4.3 فرص محققة في اللقاء الواحد، مقابل 1.3 فقط للمنتخب التنزاني، وهو ما يعكس الفارق في الجودة الهجومية.
دفاعيا، يواصل المنتخب المغربي تقديم مؤشرات إيجابية، بعدما استقبل هدفا واحدا فقط في دور المجموعات، مع تحقيق مباراتين بشباك نظيفة، مقابل 4 أهداف اهتزت بها شباك تنزانيا. كما يُسجل المغرب معدل أهداف مستقبلة منخفض جدا (0.3 هدف في المباراة)، مقابل 1.3 لمنافسه، ما يعكس الانضباط الدفاعي والتنظيم الجيد لخط الخلف.
وفي المقابل، تُظهر أرقام تنزانيا اعتمادا أكبر على الجهد البدني والدفاع المتأخر، إذ يتفوق في عدد التدخلات والتشتيتات، مع تسجيل معدل أعلى من التصديات للحارس (4.7 في المباراة)، مقارنة بـ0.7 فقط للحارس المغربي، وهو معطى يعكس حجم الضغط الذي يتعرض له دفاع المنتخب التنزاني خلال المباريات.
وتبرز المقارنة الشاملة أن المنتخب المغربي يدخل مواجهة ثمن النهائي بأفضلية رقمية واضحة، مدعوما بتوازن بين الاستحواذ والفعالية، إلى جانب قوة دفاعية وتنظيم جماعي محكم، في وقت سيحاول فيه المنتخب التنزاني تعويض الفارق بالأداء القتالي والانضباط التكتيكي، بحثا عن مفاجأة في الأدوار الإقصائية.
وستُجرى مباراة المنتخب الوطني المغربي ونظيره التنزاني، يوم الأحد 4 يناير 2026، على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بمدينة الرباط، انطلاقًا من الساعة الخامسة مساءً.
وكان المنتخب المغربي قد تصدّر المجموعة الأولى برصيد سبع نقاط، حصدها من فوزين وتعادل واحد، في حين أنهى المنتخب التنزاني دور المجموعات في المركز الثالث عن المجموعة الثالثة، برصيد نقطتين، جمعهما من تعادلين مقابل هزيمة واحدة.
L’article الأرقام ترجح كفة "الأسود" قبل الثمن.. تفوق مغربي واضح على تنزانيا est apparu en premier sur هسبورت.
المصدر / وكالات







